الخميس, فبراير 29, 2024
آخر الأخبار

الصين تدخل سباق الانترنت الفضائي| عبر مشروع  G60 Starlink

Spread the love

عادت الصين لتمارس عادتها المفضلة وهي تقليد الآخرين، وهي تبدع في ذلك.  والآن تسرع  الصين جهودها في قطاع تكنولوجيا الفضاء، مما يجعل الصين تدخل سباق الانترنت الفضائي  عبر الأقمار الصناعية بمشروع G60 starlink.

بدأت الصين إنتاج ثاني كوكبة ضخمة من الأقمار الصناعية المنخفضة الأرض، G60 Starlink، في شنغهاي. بتأكيد يعكس هذا التطور الأهداف الأوسع للصين للاستفادة من إمكانات سوق الأقمار الصناعية التجارية، لتنافس Starlink من  SpaceX.

وقد قام مصنع الإنتاج بتصنيع أول قمر صناعي تجاري له في 28 ديسمبر الماضي. ويسعى إلى إنشاء سلسلة صناعية كاملة قادرة على المنافسة عالميًا بحلول عام 2027.

اتى هذا التطور في الوقت الذي تنتقل فيه مبادرة الانترنت الفضائي العملاقة G60 Starlink الصينية في شنغهاي إلى مرحلة الإنتاج. وذلك يعني اعلان التحدي المباشرً لامريكا وايلون ماسك المالك  لخدمة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس الفضائية.

وبدأت الصين في انتاج الاقمار الصناعية التجارية في  مصنع الإنتاج الرقمي الجديد في شنغهاي.

الصين تسعي لوضع قدم في سوق الاقمار الصناعية التجارية، وهذا المشروع يعتبر تقدما مهما للصين في تلك الاستراتيجية المهمة في صراعها الحامي مع امريكا في المجال التقني.

ويهدف المصنع إلى تأسيس خطوط صناعية من الطراز العالمي قادرة على المنافسة في سباق الفضاء الدولى. وذلك بحلول عام 2027، مع التخطيط المسبق لإطلاق وتشغيل نحو 108 أقمار صناعية بحلول عام 2024.

مشروع G60 Starlink ينافس مشروع ستارلينك لايلون ماسك

مشروع G60 Starlink ينافس مشروع ستارلينك لايلون ماسك

ويمكن النظر إلى المشروع الصيني للانترنت الفضائي  G60 Starlink المكون من مقدار 12000 قمر صناعي. إلى جانب الشبكة الوطنية الصينية Guo Wang المكونة من مقدار 13000 قمر صناعي، والتي يتم بناؤها حاليًا على نطاق واسع. على أنه  محاولة من الصين للرد على خدمة الانترنت الفضائي  Starlink التابع لشركة Elon Musk .

 بدأ مشروع G60 في عام 2016، مع إعلان حكومة شنغهاي عن خططها في عام 2021 اعتبارًا من يوليو. ذكرت الحكومة المحلية أنها سترسل ما يقرب من 1300 قمرًا صناعيًا إلى المدار خلال المرحلة الأولية للمشروع.

ولكن يضم Starlink التابع لشركة SpaceX أكثر من 5200 قمرًا صناعيًا عاملاً للإنترنت.

وتمثل القدرة الإنتاجية للمصنع الصيني البالغة 300 قمر صناعي سنويًا خطوة مهمة إلى الأمام. مما يقلل بشكل كبير من الوقت اللازم لانتاج الأقمار الصناعية من أشهر تقريبا إلى يوم ونصف  فقط.

ولكن لا تزال معدلات الانتاج للشركة الصينية أقل من معدل الإنتاج اليومي لخدمة ستارلنك المنافسة لها التابعة لشركة سبيس إكس. التي تنتج 6 أقمار صناعية يوميًا وهذا يعتبر تحديا جديدا يجب على الصين وضعه في الاعتبار.

وبتاكيد تسلط هذه الفجوة الضوء على الطبيعة التنافسية الشرسة للقطاع التقني والتحديات التي تواجهها الصين في اللحاق باللاعبين الراسخين في مجال الفضاء.

دعم الحكومة الصينية لمشروع الانترنت الفضائي G60 starlink

حكومة الصين دائما تولى اهتمامها بالشركات التقنية الصينية وتقوم بدعمها بكل ما اوتيت من قوة. لان هذا هو سبيلها الوحيد لمواجهة الحصار الذي تفرضه عليها امريكا.

وقد اكتسب مشروع  G60 Starlink، الذي بدأ في عام 2016، زخمًا بدعم من حكومة شنغهاي، كما يحدث مع هواوي وغيرها.

ودخول الصين إلى هذا القطاع  يعد خطوة إستراتيجية في المشهد الاقتصادي العالمي. إلى جانب كونه مسعى تكنولوجي لابد منه، وخاصة مع التوقعات بنمو صناعة  الفضاء الجوي المعلوماتي  بشكل كبير بحلول عام 2025.

وتعد كوكبة G60 Starlink الضخمة إنجازًا في مجال تكنولوجيا الأقمار الصناعية التجارية. إلى جانب كونها عنصرًا حاسمًا في سلسلة صناعية، التي تشمل كل من خدمات البيانات، والذكاء الاصطناعي، والتعلم العميق،والتعلم اللآلي. وهو أمر ضروري لمعالجة كميات هائلة من البيانات القادمة من الأقمار الصناعية.

بالتالي يشير هذا التطور إلى الأهمية المتزايدة لخدمات الإنترنت الفضائي عبر الأقمار الصناعية والمنافسة العالمية المتزايدة للسيطرة على هذا السوق القادم بقوة بقيادة سبيس اكس.

كم سيصل نمو الانترنت الفضائي بحلول عام 2025

سوف تلعب كوكبة الانترنت الفضائي  G60 starlink الضخمة دورًا حاسمًا في صناعة معلومات الطيران وغيرها. وهي تشمل سلسلة صناعية من الأقمار الصناعية، وخدمات تطبيقات البيانات، والذكاء الاصطناعي، والتعلم العميق. وذلك لدعم معالجة كميات هائلة من البيانات التي تلتقطها الأقمار الصناعية.

من خلال بحث أجرته شركة China Fortune Securities, من المتوقع أن تنمو صناعة معلومات الطيران الصينية من 29.3 مليار يوان صيني في عام 2021. إلى 44.69 مليار يوان صيني في عام 2025.

في حين تواصل الصين المضي قدمًا بمشروع لانترنت الفضائي, فإن العالم يتابع عن كثب لرؤية كيف قد يشكل هذا السباق مستقبل الاتصال العالمي بالإنترنت والتفوق التكنولوجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *